أشجار مثمرةمقالاتنانصائح زراعية
أخر الأخبار
التعامل مع الأشجار المثمرة خلال فترات البرد
كيف تحمي أشجارك المثمرة من الصقيع وتعزز إنتاجها في الشتاء؟

أهمية العناية بالأشجار المثمرة في الشتاء
مع بداية فصل الشتاء، تدخل الأشجار المثمرة، وخاصة المتساقطة الأوراق، في مرحلة السكون، حيث تبدأ مرحلة التحضير لموسم نمو وإنتاج جديد ذي جدوى اقتصادية. خلال هذه الفترة، تصبح العناية المكثفة ضرورية، وتشمل التقليم، التسميد، والرش، مما يعزز صحة الأشجار وزيادة إنتاجيتها. كما يجب مواجهة تحديات مثل انخفاض درجات الحرارة والصقيع، مما يجعل الالتزام بالممارسات الزراعية السليمة ضرورة ملحة.
مراحل العناية بالأشجار المثمرة خلال الشتاء
1. سقوط الأوراق وتقليم الفروع الجافة
- يبدأ تساقط الأوراق من شهر أيلول حتى كانون الأول.
- يتم تقليم الفروع القديمة والجافة في شهر كانون الثاني.
2. استئناف الري وتطبيق المعالجات الزراعية
- في المناطق الباردة، يبدأ الري في شهر آذار بعد تنظيف الأشجار ورشها بالمبيدات الحشرية اللازمة.
- في المناطق الدافئة، يبدأ الري في شهر كانون الثاني.
- يتم إضافة السماد العضوي الطبيعي المعالج، إلى جانب نثر الأسمدة الفسفورية على التربة قبل مرحلة الإزهار.
3. التغذية والتسميد لتعزيز الإزهار والإثمار
- خلال مرحلة خروج البراعم، يتم إضافة السماد النيتروجيني ومكافحة الفطريات.
- في المراحل التالية، يتم استخدام مركبات تحتوي على الكالسيوم والبوتاسيوم لتعزيز عقد الثمار وضمان إزهار مستقر ومثمر.
- لا بد من إضافة أسمدة العناصر الصغرى مثل المغنيسيوم، المنجنيز، البورون، والزنك، لما لها من دور كبير في تحسين نمو الأزهار والثمار. نقص هذه العناصر يؤثر سلبًا على نمو الأشجار وإنتاجيتها.
تأثير البرودة على الأشجار المثمرة
دور البرودة في دورة حياة الأشجار
- يشكل فصل الشتاء مرحلة حيوية للأشجار متساقطة الأوراق، حيث تدخل في طور “الراحة” نتيجة لانخفاض درجات الحرارة، مما يحمي الأشجار ويؤهل البراعم للنمو والإزهار في فصل الربيع.
- الأشجار دائمة الخضرة لا تدخل في طور الراحة، مما يجعلها أكثر تأثرًا بالبرودة الشديدة.
أضرار الصقيع على الأشجار المثمرة
- يؤدي إلى تلف الأنسجة النباتية وذبول الأوراق.
- يسبب ضعف النمو وانخفاض إنتاجية المحاصيل.
- يضر بالأزهار والثمار، خاصة في المراحل المبكرة.
- قد يؤدي إلى موت النباتات غير المقاومة للصقيع.


الإجراءات الوقائية من خطر الصقيع
- متابعة النشرات الجوية لاتخاذ التدابير الوقائية قبل دخول موجات الصقيع.
- الري قبل موجة الصقيع للمساعدة في حفظ حرارة التربة وتقليل تجمد النباتات.
- التسميد بالبوتاسيوم لتقوية الخلايا النباتية وزيادة مقاومتها للبرد.
- التغطية والحماية باستخدام الأغطية البلاستيكية أو الخيش، وحماية جذوع الأشجار بالقش أو التبن.
- استخدام التدفئة مثل الحرارة الآمنة أو المراوح لرفع درجة حرارة الهواء المحيط بالنباتات.
- رش الأشجار بمضادات الصقيع باستخدام مواد تقلل من درجة تجمد الماء داخل الخلايا النباتية، وعادة ما تكون من المركبات النحاسية.
- التقليم بعد موجة الصقيع لإزالة الأجزاء التالفة وتحفيز نمو جديد.
نحو موسم زراعي مستدام
يمثل التعامل الصحيح مع الأشجار المثمرة خلال فترات البرد خطوة أساسية لضمان صحة الأشجار وزيادة إنتاجيتها. من خلال تطبيق الممارسات الزراعية السليمة، يمكن تحقيق موسم نمو ناجح وتقليل الخسائر الناجمة عن انخفاض درجات الحرارة والصقيع.